عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
111
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
وبقبقاب الشيخ الذي رمى به ، فسألهم أصحاب الشيخ عن خبر القبقاب فقالوا : بينما « 1 » نحن سائرون في اليوم الفلاني وذكروا اليوم الذي رمى الشيخ فيه بالقبقاب « 2 » ، إذ خرج علينا عرب لهم مقدمان ، فانتهبوا أموالنا وقتلوا منّا ونزلوا واديا يقتسمون أموالنا ، ونزلنا على شفير الوادي فقلنا : لو ذكرنا الشيخ " عبد القادر " فنذرنا له شيئا من أموالنا إن سلمنا ، فما هو إلا أن « 3 » ذكرناه فسمعنا صرختين ملأتا الوادي ورأيناهم « 4 » مذعورين ، فظننا أن قد جاءهم عرب ، فجاء إلينا بعضهم وقالوا : تعالوا خذوا أموالكم وانظروا ما قد دهمنا ، فأتوا بنا إلى ومقدميهم فوجدناهما ميتين ، وعند كل واحد منهما فردة من هذا القبقاب مبتلة بماء ، فردوا علينا أموالنا وقالوا : إن لهذا الأمر نبأ عظيما . وكذلك « 5 » روى « 6 » أن الولي الكبير الفقيه الشهير ذا المناقب الحميدة والكرامات العديدة إمام " اليمن " « 21 * » وشمس الزمن « 7 » ، ذا المجد الأثيل " أحمد بن موسى بن عجيل " « 22 * » رضي الله عنه رمى يوما بفردة من « 8 » قبقابه ، فجاء بها بعض أصحابه من بلاد بعيدة ، وذكر « 9 » أنه كان نوى نية صالحة فرمى بها ، فعرفها للسيد « 10 » المذكور فاستغفر الله تعالى وتاب من « 11 » تلك النية ، وجاء بالفردة إليه . وكذلك القضية المشهورة للأستاذ سيد الطائفة " أبى القاسم الجنيد " قدس الله « 12 » روحه في توبته عن المريد الذي أسود جسمه « 13 » بمجرد نظر وحديث نفس صدر منه في الصلاة ،
--> ( 1 ) في الأصل ( بينا ) والصواب ما أثبتناه من ( ط ) . . ( 2 ) في ( ب ) ( القبقاب ) . ( 3 ) في ( ب ) ( الآن ) . ( 4 ) في ( ك ) ( فرأيناهم ) . ( 5 ) وكذلك بياض في ( ب ، ك ) . ( 6 ) في ( ب ) ( روينا ) . ( 7 ) في ( ك ) ( ذو ) . ( 8 ) ( من ) ساقطة من ( ك ) . ( 9 ) في ( ك ) ( وذلك ) . ( 10 ) في ( ط ) ، ( ب ) ( السيد ) . ( 11 ) في ( ط ) ( عن ) . ( 12 ) في ( ط ) ، ( ب ) ( رضى الله تعالى عنه ) . ( 13 ) في ( ك ) ( وجهه ) . ( 21 * ) اليمن : انظر ص 20 . ( 22 * ) أحمد بن موسى بن عجيل انظر ص 30 .